زهرة نور

من قصة كتبها طفل،
إلى برنامج تربوي لصفّكم

برنامج «زهرة نور» تجربة قصصية وتفاعلية للمدارس العربية، تساعد الطلاب على التعرّف إلى مشاعرهم وتسميتها، والتفكير في طرق التعامل معها، من خلال قصة قريبة من عالمهم وأنشطة تناسب أعمارهم.

كتب عمر القصة وهو في الثامنة، ليمنح الطلاب نموذجًا حقيقيًا على أن أفكار الطفل ومشاعره يمكن أن تتحول إلى قصة وإنجاز.

للصفوف من الأول حتى السادس

ورش 45 أو
90 دقيقة

محتوى ملائم
لكل مرحلة

تقديم باللغة
العربية

مشروع مصادَق عليه
ضمن برنامج جيفن
برنامج رقم 62940

أحيانًا يبدأ الحوار الذي يحتاجه الطفل من قصة

قد يصعب على الطفل أن يتحدث مباشرةً عن خوفه أو مشاعره. لكن عندما يبدأ الحديث عن شخصية داخل قصة، يصبح التعبير أسهل.

تتيح «زهرة نور» للطلاب مناقشة مشاعر الشخصيات واختياراتها، ثم الانتقال تدريجيًا إلى التعبير عن أفكارهم وتجاربهم، لذلك تُستخدم القصة مدخلًا للحوار والتفكير والمشاركة، أكثر من كونها درسًا مباشرًا يُلقَّن للطلاب.

الحكاية التي يبدأ منها البرنامج

زهرة واحدة، وفرصة واحدة، وقرار يغيّر كل شيء

تحصل نور على زهرة سحرية لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة. وحين تلتقي طفلًا تائهًا وخائفًا، تبدأ بالنداء والسؤال والبحث، قبل أن تواجه قرارًا مهمًا حول طريقة استخدام زهرتها.

ماذا يكتسب الطلاب من البرنامج؟

بحسب المرحلة العمرية وطبيعة الورشة، يساعد البرنامج الطلاب على:

  • التعرّف إلى مشاعرهم وتسميتها.
  • فهم العلاقة بين الموقف والشعور والتصرّف.
  • ملاحظة مَن يحتاج إلى المساعدة والمبادرة لمساندته.
  • طلب المساعدة من الشخص المناسب بطريقة آمنة.
  • التفكير في الخيارات والنتائج قبل اتخاذ القرار.
  • التعبير عن أفكارهم وتجاربهم بالحوار والرسم والكتابة والورش الإبداعية.

كما تقدّم القصة مهارات سلامة عملية، مثل: النداء، والتوجّه إلى راشد في مكان مفتوح، والبقاء بجانبه حتى وصول أهله.

محتوى يناسب كل مرحلة

التعرّف إلى المشاعر الأساسية · ملاحظة تعابير الوجه والجسد · معرفة متى وكيف نطلب المساعدة · التعبير بالرسم والحركة والحوار البسيط

توسيع مفردات المشاعر · فهم العلاقة بين الحدث والشعور ورد الفعل · التفكير في طرق مساعدة الآخرين · مناقشة الخيارات واتخاذ القرار

فهم المشاعر المركبة · التمييز بين الشعور والسلوك · مناقشة الاختيارات والنتائج · تحويل تجربة أو فكرة إلى نص قصير

اختاروا مدة الورشة المناسبة

ورشة 45 دقيقة

تجربة مركزة تشمل تقديم القصة، ومناقشة محور رئيسي، وتنفيذ نشاط تفاعلي قصير. تناسب دمجها ضمن حصة أو فعالية مدرسية.

ورشة 90 دقيقة

تمنح الطلاب وقتًا أوسع للحوار، والعمل الجماعي، وتنفيذ أنشطة تعبيرية أو كتابية.

كيف تُقدَّم الورشات؟

تُقدَّم الورشات داخل المدارس العربية بواسطة ميسّرين ومختصّين مدرّبين من المجتمع العربي.

يعمل الميسّرون وفق خطة تراعي:

أهداف كل مرحلة عمرية

التنسيق المسبق مع الطاقم المدرسي

أسئلة وأنشطة مناسبة للطلاب

التعامل الحساس مع مشاعر الأطفال

رأي مهني

«يجمع الكتاب بين مهارات السلامة العملية دون تخويف، ونمذجة التعاطف والمساعدة، والوعي بالمشاعر، وشعور الطفل بقدرته على الفعل، إضافة إلى دعوة قوية إلى التعبير الكتابي، مستمدة من كون الكاتب طفلًا في عمر القراء أنفسهم.»

- لينا قرمان - أخصائية نفسية تربوية -

أسئلة شائعة

ما الصفوف التي تناسبها الورشات؟

تتوفر الورشات للصفوف من الأول حتى السادس، ضمن ثلاث فئات: الأول والثاني، الثالث والرابع، الخامس والسادس.

تتوفر ورشات مدتها 45 أو 90 دقيقة، وتُختار المدة بحسب أهداف المدرسة وطبيعة النشاط.

تقدّم ورشة 45 دقيقة تجربة مركزة حول القصة ومحور رئيسي واحد، بينما تمنح ورشة 90 دقيقة وقتًا أوسع للحوار والأنشطة التعبيرية أو الكتابية.

نعم. يمكن إضافة نسخة لكل طالب، أو طلب نسخ للمكتبة المدرسية أو الصفية، بحسب الباقة المختارة.

نعم، يمكن تنسيق عدة ورشات أو فئات عمرية بمواضيع متعددة ونوعية وفقًا للتنسيق بين المشروع وإدارة المدرسة.

بعد تعبئة النموذج، يتواصل الفريق لمعرفة عدد الصفوف والطلاب، والفئات العمرية، والمدة المطلوبة، والحاجة إلى نسخ من الكتاب، ثم يرسل عرضًا مناسبًا.

لنتعرّف إلى احتياجات مدرستكم

املؤوا النموذج، وسيتواصل معكم الفريق لاقتراح الخيار الأنسب.

سنتواصل معكم في أقرب وقت.

*نستخدم المعلومات للتواصل معكم بشأن البرنامج فقط.

ابدؤوا الحوار من قصة

أحيانًا لا يحتاج الطفل إلى سؤال مباشر عن مشاعره، يحتاج أولًا إلى شخصية تشبهه، وموقف يستطيع فهمه، ومساحة يقول فيها:

«لو كنت مكان نور، لفعلت…»

ومن هذه الجملة، قد يبدأ حوار أوسع عن المشاعر، والمساعدة، والاختيار، والتعبير.