توصيل مجاني للطلبات فوق 199₪
«زهرة نور» قصة عربية مصوّرة تعلّم طفلك أن يلاحظ مَن يحتاج إلى المساعدة، وأن يحاول قبل أن ينتظر الحل.
كتب عُمَر القصة وهو في الثامنة، مقدّمًا للأطفال حكاية ممتعة ونموذجًا قريبًا منهم يذكّرهم بأن أفكارهم أيضًا تستحق أن ترى النور.
للأطفال من 4 سنوات فما فوق | قصة وأنشطة تفاعلية
قصة عربية أصيلة
50 صفحة
رسوم ملوّنة
لعبة متاهة
صفحات للتلوين
دليل إرشادي
زهرة واحدة، وفرصة واحدة، وقرار يغيّر كل شيء
نور طفلة هادئة تحب الأزهار، تحصل ذات يوم على زهرة سحرية لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة.
لكن لقاءً غير متوقّع يضعها أمام اختيار صعب: هل تحتفظ بسحرها لنفسها، أم تستخدمه لمساعدة شخص يحتاج إليها؟
حكاية دافئة عن اللطف، والشجاعة، والتعاطف، تزرع في قلب طفلك أجمل قيمة: المساعدة سحر الحياة
يتعلّم أن ينتبه إلى مشاعر الآخرين، وأن يبادر بمساعدة مَن يحتاج العون.
تعلّمه نور أن المساعدة تبدأ بالسؤال والبحث والمحاولة، بدلًا من انتظار حلٍّ سحري.
تضعه القصة أمام أكثر من احتمال، وتدعوه إلى التفكير في قراره ونتائجه.
تقدّم القصة سلوكيات عملية تساعد الطفل على التصرّف بهدوء في المواقف الصعبة.
حين يرى طفلة تلاحظ وتحاول وتساعد، يترسّخ في داخله إحساس مهم: «أنا أيضًا أستطيع..»
بعد انتهاء الحكاية، تنتظر طفلك أنشطة تفاعلية ممتعة للعودة إلى عالمها:
رسومات من القصة يلوّنها الطفل بأسلوبه الخاص.
يرسم الطفل الطريق ويساعد الطفل على الوصول إلى أهله، فيشارك عمليًا في حل الموقف الذي قرأه.
أسئلة وأفكار تفتح أمام الأهل والمعلّمين حوارًا حول مشاعر الشخصيات، وقراراتها، وما يمكن للطفل فعله في مواقف مشابهة.
بهذا، تتحوّل القراءة من نشاط ينتهي بإغلاق الكتاب إلى تجربة تجمع الحكاية باللعب والتفكير والتعبير.
بدأت الفكرة بتجربةٍ بقي أثرها في ذاكرته
أنا أحمد، والد عُمَر. كتب عُمَر قصة «زهرة نور» وهو في الثامنة، واليوم، في عيد ميلاده العاشر، نهديه فرحة نشرها ومشاركتها مع أطفالٍ آخرين. أمّا أنا، فسأروي لكم الحكاية العائلية التي كانت وراء ولادة هذا الكتاب.
كان عُمَر في الخامسة حين تاه عنّا لنصف ساعة في مكان مزدحم. مَن عاش لحظة فقدان طفلٍ يعرف أنها لا تُقاس بالدقائق، وإنما بحجم الخوف والقلق والأفكار المرعبة التي تخطر في البال آنذاك. وجدناه، واحتضنّاه، وعدنا إلى البيت، لكننا بقينا صامتين أيامًا؛ صمتٌ ثقيل، صمتُ مَن نجا من شيءٍ أكبر منه.
لم نتحدّث عن الأمر كثيرًا، ظنًّا منّا أن الطفل ينسى. لكن حين بلغ الثامنة – وهو القارئ النهم الذي أنهى سلسلة هاري بوتر في 6 أشهر – فوجئنا باتصال من معلمته تخبرنا أن عُمَر كتب قصة. وحين عاد إلى المنزل، قرأت أنا ووالدته ما كتبه، فاكتشفنا أنها تدور حول تلك اللحظة، وأنه عالج تلك التجربة على طريقته: بالكلمات.
كتب «زهرة نور» عن طفلٍ يضيع عن أهله، وعن فتاةٍ تملك القدرة على إعادته إليهم. عالج صدمته، وعالج صدمتنا نحن أيضًا. ما يدهشني كأبٍ أنه لم يهرب من الخوف بنسيانه، وإنما واجهه بأن جعل نفسه المُنقِذ في الحكاية. وهذه – في نظري – أنبلُ طريقةٍ يشفى بها قلبٌ صغير…
كتب عُمَر النص بنفسه، ثم شاركتُ أنا والكاتب والمحرر إياد برغوثي في تحريره وإعداده للنشر، مع الحفاظ على فكرته وحكايته وصوته وكلماته. بدأ المشروع برغبة بسيطة: أن يخوض عمر تجربة إنتاج عمل خاص به، وأن نطبع عددًا قليلًا من النسخ لأصدقائه وزملائه، غير أن التشجيع الذي لقيه النص والرسومات جعل الفكرة تكبر.
واليوم، تجاوزت «زهرة نور» كونها قصة عمر وحده، لتصبح بداية مشروع يشجّع الأطفال العرب على القراءة والكتابة، وعلى الإيمان بأن أفكارهم أيضًا تستحق أن ترى النور.
فحين يعرف الطفل أن كاتب القصة طفلٌ مثله، تتغيّر طريقة قراءته لها. لا يرى في الكتاب قصةً كتبها راشدٌ له، وإنما دليلًا حقيقيًا على أن طفلًا في عمره استطاع أن يحوّل فكرته وتجربته إلى كلمات وإنجاز.
ويرى التقييم التربوي أن هذه الحقيقة عنصر أساسي في قيمة الكتاب، إذ قد تدعم ثقة الطفل بقدرته هو أيضًا على التعبير والكتابة والإبداع.
تصل الرسالة من خلال الأحداث والاختيارات، لا بأسلوب الوعظ المباشر.
لغة واضحة وحوار قصير يجعلان القصة مناسبة للقراءة والنقاش مع الأطفال.
تجمع بين سحر الزهرة، والمحاولة والبحث والتفكير قبل اتخاذ القرار.
كتبها عُمَر وهو في الثامنة، فتصل رسالتها إلى الطفل من طفل يشبهه، لا من كاتب راشد.
يمكنكم قراءة القصة ومناقشتها، ثم الاستمتاع بالتلوين والمتاهة والأنشطة.
تصل بتغليف جميل وبطاقة من عمر، تناسب أعياد الميلاد والمناسبات المختلفة.
كلّي فخر بطالبي المميّز عُمر؛ طفل طموح ومبدع، وراءه عائلة داعمة تؤمن به. رؤية قصته الأولى اليوم بين أيدي القرّاء إنجاز جميل، وأثق أنها بداية لمشوار مليء بالنجاح. فخورة فيك جدًا يا عُمر، وسعيدة أن أكون جزءًا من هذه اللحظة.
أ. عرين — معلّمة اللغة العربية لعُمَر
أحببت بساطة القصة وقربها من عالم الطفل، والأجمل أنها تطرح معاني التعاطف والعطاء والاختيار من دون وعظ مباشر. تفاعلت كندة مع الأحداث بوضوح، وبدأت تقترح حلولًا من تلقاء نفسها، وبعد القراءة فتح الكتاب بيننا حوارًا جميلًا عن الإيثار واللطف وكيف يمكن لمواقف صغيرة أن تجعلنا أبطالًا في حياة شخص آخر.
رُقية صبّاح — أم كندة ٤ سنوات وجاد سنة و٨ أشهر
قصة جميلة وممتعة، لكنها أيضًا غنية تربويًا ونفسيًا. أحببت كيف عبّرت الرسومات والألوان عن مشاعر الشخصيات، وكيف تناولت القصة الخوف والتعاطف والشجاعة واتخاذ القرار بطريقة طبيعية وقريبة من الطفل. والأجمل أنها حوّلت «المساعدة» من قيمة مجردة إلى فعل حقيقي، وفتحت مساحة للحوار مع الأطفال حول الضياع، والأمان، والعطاء، وكيف يمكن لطفل صغير أن يُحدث فرقًا كبيرًا. كما أراها مادة رائعة للمدارس والورش والكتابة الإبداعية.
د. عبير خلايلة غنايم — أم لثلاثة أطفال صالح وجولان ومريم
يجمع الكتاب بين مهارات السلامة العملية دون تخويف، ونمذجة التعاطف والمساعدة، والوعي بالمشاعر، وشعور الطفل بقدرته على الفعل، إضافة إلى دعوة قوية إلى التعبير الكتابي، مستمدة من كون الكاتب طفلًا في عمر القراء أنفسهم.
لينا قرمان — أخصائية نفسية تربوية
القصة العربية المصوّرة · صفحات للتلوين · لعبة المتاهة · الدليل الإرشادي · تغليفًا جميلًا · بطاقة مُرفقة من عمر
49₪
الأكثر مبيعًا
نسخة لطفلك، وأخرى تهديها لمن تحب..
اختيار مناسب لأعياد الميلاد، والزيارات، أو لمشاركة قصة ذات معنى مع طفل آخر.
90₪
شراء مباشر
عبر الموقع
شحن داخل البلاد
دفع آمن
يوصى به للأطفال من 4 سنوات فما فوق. يستطيع الأطفال بعمر 4 سنوات الاستمتاع به من خلال القراءة المشتركة، بينما يتيح للأطفال الأكبر مناقشة أعمق للمشاعر والقرارات التي تتناولها القصة.
يعتمد ذلك على مستوى قراءته. لغة الكتاب عربية فصيحة واضحة وميسّرة، والحوار قصير والبناء متتابع. ومع ذلك، تمنح القراءة المشتركة الأهل فرصة لفتح حوار أعمق حول القصة.
يتضمن القصة المصوّرة، ورسومات للتلوين، ولعبة المتاهة، ودليلًا إرشاديًا للأهل والمعلّمين.
نعم، ويصل جاهزًا بتغليفه وبطاقته، ويمكن إرساله مباشرةً إلى عنوان الطفل الذي ترغبون في إهدائه له.
يتوفر التوصيل داخل الخط الأخضر والضفة الغربية.
تصل الطلبات عادةً خلال مدة لا تتجاوز 5 أيام عمل من تأكيد الطلب.
نعم، يتوفر برنامج تربوي وورش معتمدة ضمن برنامج جيفن، إضافة إلى إمكانية طلب نسخ للمدارس والكميات الكبيرة.
لكن ما يبقى بعدها سؤال أكبر:
ماذا أستطيع أن أفعل عندما أرى شخصًا يحتاج إلى المساعدة؟
امنح طفلك قصة عربية دافئة تساعده على أن يلاحظ، ويحاول، ويفكر، ويختار. ودعه يرى أن طفلًا في عمر قريب منه استطاع أن يحوّل فكرة صغيرة إلى كتاب يصل اليوم إلى بيوت أطفال آخرين.
«زهرة نور»
حكايةٌ صغيرة، برسالةٍ كبيرة
المساعدة سحر الحياة
